الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
348
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ويقول الشيخ عبد العزيز الدباغ : « الياء المفتوحة : للنداء ، والسين المكسورة معناها : لباب الذات وسرها ، فيكون المعنى على هذا : يا باطن الذات وسرها » « 1 » . ويقول الباحث محمد غازي عرابي : « الياء : لسورة ياسين ، وهي قلب القرآن ، أي : قلب العبد المصطفى ، وهو وسع العالم وما فيه » « 2 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : يس « 3 » . يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « أي يا سيد ، مخاطباً لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ، لذلك قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : أنا سيدكم « 4 » ، ولم يمدح بذلك نفسه ، ولكنه عن معنى مخاطبة الحق إياه بقوله ( يس ) » « 5 » . ويقول الصحابي ابن عباس رضي الله عنه : « يس . . . المراد به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم » « 6 » . ويقول الإمام محمد بن الحنفية : « [ يس ] معناه يا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم دليله قوله بعده : إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ « 7 » » « 8 » . ويقول الشيخ نعمة الله النقشبندي : « [ يس ] يا من تحقق بينبوع بحر اليقين ، وسبح سالما من الانحراف والتلوين » « 9 » .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 127 . ( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 95 . ( 3 ) - يس : 1 . ( 4 ) - المعجم الأوسط ج : 5 ص : 203 . ( 5 ) - د . علي زيعور التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق ص 191 . ( 6 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 364 . ( 7 ) - يس : 3 . ( 8 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 365 . ( 9 ) - المصدر نفسه ج 7 ص 365 .